موقع اشكرة | الإخوان يحاولون تحسين صورتهم في واشنطن

الإخوان يحاولون تحسين صورتهم في واشنطن

كشكول

الإخوان يحاولون تحسين صورتهم في واشنطن

أشكرة | المحرر - خاص 

قالت مصادر في واشنطن إن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين يكثف جهوده من أجل قلب نظرة الإدارة الأميركية والانطباعات السلبية التي تسود صناع السياسة في واشنطن منذ صعود الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم مطلع العام الجاري.

ويستثمر التنظيم في التواصل بشكل مكثف مع مسؤولين حاليين وسابقين عملوا مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وكانوا معروفين في واشنطن بتعاطفهم مع مشروع الإسلام السياسي في منطقة الشرق الأوسط.

وتقول المصادر إن عمرو دراج، وزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وأنس التكريتي رئيس مؤسسة قرطبة في لندن، قدما طلبا إلى مسؤولين أميركيين لعقد لقاءات مع شخصيات رفيعة المستوى في مؤسسات أميركية هامة. وأضافت المصادر أن الطلب المقدم قيد البحث.

ويعيش الإخوان المسلمون في الولايات المتحدة لحظة نشوة كبيرة، بعدما تراجع كثيرا الجدل، خصوصا في الكونغرس، حول إدراجهم كتنظيم إرهابي. ولعبت قطر وتنظيمات لها علاقة بالتنظيم دورا حاسما في حشد الآراء لتجاهل الاقتراح، كما روّج أعضاء في الكونغرس لتبعات القرار، التي قالوا إنها قد تؤثر على علاقات الولايات المتحدة بتركيا ودول إسلامية أخرى.

ويدعم الإخوان أعضاء بالحزب الديمقراطي بشكل خاص، إلى دبلوماسيين مازالوا يعملون في وزارة الخارجية، ويؤمنون بضرورة منح الإخوان فرصة للحكم في المنطقة.

ويعوّل الإخوان المسلمون على هذه الرؤية كثيرا. ويقول مراقبون إن التنظيم يبحث في واشنطن على شرعية بات في أشد الحاجة إليها، خصوصا بعد تمكن نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من استعادة مكانته في واشنطن، كان قد افتقدها كثيرا خلال حقبة أوباما.

لكن يظل هدف الإخوان صعبا في ظل تمسك إدارة ترامب برؤيته التي يقوم على تنفيذها جنرالات يعادون الإسلام السياسي، إلى جانب المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي عبرت مرارا عن رؤية متشددة تجاه التنظيم.

وسيكون على الإخوان العمل طويلا، واستثمار الملايين من الدولارات في المرحلة المقبلة من أجل أن يصبحوا قادرين على تحسين صورتهم في واشنطن، طالما ظل الجمهوريون مسيطرين على مجلسي الكونغرس، وبقي ترامب ومسؤولو البيت الأبيض متمسكين برؤيتهم.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً