موقع اشكرة | رئيس مجلس محافظة ديرالزور: تفاهم روسي-أمريكي على استبعاد أبناء الثورة

رئيس مجلس محافظة ديرالزور: تفاهم روسي-أمريكي على استبعاد أبناء الثورة

شوفي مافي

رئيس مجلس محافظة ديرالزور: تفاهم روسي-أمريكي على استبعاد أبناء الثورة

أشكرة | المحرر - وكالات 

شكلت مليشيات قوات سورية الديمقراطية "قسد" مجلس "مدني" لمحافظة دير الزور، بالتوازي مع إطلاقها حملة عسكرية تحت مسمى "عاصفة الجزيرة" ومجلس دير الزور العسكري يمثل رأس الحربة فيها، بغطاء ودعم من التحالف الدولي، في وقت غاب أبناء المحافظة عن هذا المجلس، واقتصر على من يدين بالولاء لقوات "قسد" التي تهمين عليها ميليشيا الوحدات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د". 

وعن هذا المجلس وفي حديث خاص لبلدي نيوز؛ أوضح الدكتور (أنس فتيح) رئيس مجلس محافظة دير الزور، المشكل مؤخرا من قبل الحكومة السورية المؤقتة التي تشرف عليها المعارضة السورية، قائلاً "لقد كان لمحافظة دير الزور تجربة فريدة في تشكيل المجالس المحلية، وذلك منذ الشهور الأولى للثورة السورية المباركة".

وأشار (فتيح) في حديثه لبلدي نيوز، إلى أن أول مجلس محافظة لدير الزور تشكل خارج سياق سلطة النظام، كان في العام 2012 على الرغم من قصف النظام لديرالزور، التي كانت سباقة في الخروج على نظام الأسد، فكان التحدي هو العمل الميداني، بالرغم من الظروف الصعبة حينها، ما لبثت أن أخذت تجربة العمل المدني والمجالس المدنية تنضج أكثر، وتتبلور فكرة العمل المدني المؤسساتي لدى أبناء المحافظة، وصار التوجه نحو تشكيل قيادات وكوادر محلية مؤهلة على أعلى المستويات.

وشدد رئيس مجلس محافظة دير الزور الدكتور(فتيح) على إن مجلس المحافظة أينما وجد؛ هو نتاج توافق الفعاليات الثورية والمجتمعية الحرة، من أبناء المحافظة، وأي تشكيل آخر إنما هو خروج على الشرعية المستمدة من قيمتها الثورية ودماء الشهداء الذين قارعوا النظام المستبد، في إشارة إلى المجلس المشكل من قبل "قسد".

وحول الأسماء التي أعلن عنها كواجهة لمجلس دير الزور "المدني" المعلن من قبل مليشيات "قسد"، يقول الدكتور(فتيح) "المشكلة ليست في الأسماء، في ظل غياب مئات الآلاف من أبنائها". وبحسب المتحدث "ما يعقد الأمر هو غياب البوصلة الوطنية، وتقديم مصلحة فئة على حساب الكل، (في إشارة إلى مليشيات "قسد" ومن تحالف معها) ومصير هذه المشاريع هو الفناء والزوال".

وحول التنسيق بين كل من ميليشيات "قسد" صاحبة مشروع المجالس المدنية للمناطق التي تسيطر عليها، بهدف طيها تحت جناحيها، وقوات النظام، يقول "من يجيب على مثل هذا السؤال هم أنفسهم، ومن جانبنا نؤكد على أن من يدير المحافظة هم أبناؤها وأصحاب التجربة منهم، على مدى سنوات الثورة".

وعبر عن اعتقاده "بوجود تفاهم روسي أمريكي حول الخطوات التي تقدم عليها مليشيات "قسد"، وكل ما تشهده المحافظة من تطورات عسكرية وتبادل للسيطرة وتشكيل مجالس إنما يأتي في ذات السياق"، مشيرا إلى أن استبعاد أبناء الثورة من فعاليات مدنية وفصائل عسكرية إنما هو لتقاسم السيطرة بين الروس والأمريكان على كامل محافظة ديرالزور.

يشار إلى إن ميليشيات قوات سورية الديمقراطية "قسد"، أعلنت أمس عن تشكيل مجلس "مدني" لمحافظة ديرالزور، بحضور هزيل لشخصيات موالية لتوجهات وسياسة هذه الميليشيات؛ التي يقودها ويهيمن عليها حزب "ب ي د"، وعينت له رئيسين مشتركين، وقالت إنه سيبدأ أعماله في المناطق التي ستسيطر عليها ميليشيات "قسد" ويتخذ من (الجزرة) مقرا له إلى حين إتمام السيطرة على المحافظة.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً