موقع اشكرة | "التايمز": أردوغان أثار غضب الناتو بشراء أنظمة صاروخية روسية

"التايمز": أردوغان أثار غضب الناتو بشراء أنظمة صاروخية روسية

كشكول

أشكرة | هدير عادل 

أثار الرئيس التركي رجب أردوغان خلافا متزايدا مع حلف الناتو بحديثه عن إمكانية شراء تركيا نظام دفاع صاروخي ثانيا من روسيا، بحسب صحيفة "التايمز" البريطانية.
وأوضح أردوغان أنه لا يزال ملتزما بقراره الصادر في وقت سابق بشأن شراء منظومة "إس-400" الصاروخية الروسية التي من المقرر استلامها في يوليو/تموز، على الرغم من التحذيرات الأمريكية المتكررة حول أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى عقوبات وإلغاء تسليم مقاتلات "إف-35" الأمريكية.
هذا الأسبوع، قال الجنرال الأمريكي كورتيس سكاباروتي، قائد القوات العسكرية الأمريكية في أوروبا، إن أمن الناتو والعلاقات الأمريكية التركية ستتضرر بشدة حال مضي أردوغان قدمًا لتنفيذ صفقة الـ2.5 مليار دولار، في إشارة إلى الصفقة بين أنقرة وموسكو.
لكن أردوغان تجاهل التحذيرات، قائلا خلال لقاء معه إن "(إس-400) هي صفقة محسومة، لا يمكن أن يكون هناك مجال للتراجع.. سنمضي صوب إنتاج مشترك.. ربما بعد (إس-400) سنمضي إلى (إس-500)".
ومن المنتظر أن تتصدر صفقة أنقرة-موسكو أجندة اللقاء الذي سيجمع وزراء خارجية حلف الناتو في واشنطن الشهر المقبل، في ظل إدراك الجميع لعمل أردوغان على بناء علاقات مع روسيا وغيرها من الدول.
لكن ربما يتعرض مسار تركيا المتعثر نحو الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي إلى التوقف الأسبوع المقبل، عندما يصوت البرلمان الأوروبي على مقترح لإنهاء المفاوضات.
كانت الولايات المتحدة قد قدمت عرضًا لتركيا لبيع نظام الدفاع الصاروخي "باتريوت" بشرط الانسحاب من صفقة "إس-400"، لكن انتهى الموعد النهائي غير الرسمي لهذا العرض الشهر الماضي.
وأوردت إذاعة "صوت أمريكا" في تقرير سابق، أن واشنطن تصعد الضغط على أنقرة فيما يتعلق بقرارها شراء منظومة الدفاع الصاروخية، وأجرى دبلوماسيون أمريكيون محادثات هذا الأسبوع في العاصمة التركية للضغط ضد الصفقة وسط تحذيرات الولايات المتحدة من "عواقب وخيمة".
وأشارت الإذاعة الأمريكية إلى أن القرار الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب، الإثنين، بشأن إنهاء المعاملات التفضيلية مع تركيا تم تفسيره بتحذير لأنقرة، موضحة أنه على الرغم من أن تلك الخطوة تؤثر على نسبة ضئيلة من إجمالي الصادرات التركية شهدت الليرة انهيارًا كبيرًا في عقب هذه الأنباء.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً