موقع اشكرة | أردوغان يرهب الشعب التركي: "من يدخرون الدولار سيدفعون ثمنا باهظا"

أردوغان يرهب الشعب التركي: "من يدخرون الدولار سيدفعون ثمنا باهظا"

كشكول

أردوغان يرهب الشعب التركي:
أشكرة | المحرر - خاص 
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن من يقومون بشراء وادخار الدولار الأمريكي؛ حتى لا تتآكل قيمة مدخراتهم بسبب التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية الليرة، "سيدفعون ثمنا باهظا للغاية، وسنقدم لهم فاتورة ثقيلة".
 
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي، الأحد، خلال التجمع الانتخابي المشترك مع حزب الحركة القومية، في ساحة "يني قابي" بمدينة إسطنبول.
وأضاف أردوغان في تصريحاته قائلًا: "هناك بعض الأشخاص (لم يسمهم) بدأوا يستفزون تركيا من خلال السعي لدفع الليرة للهبوط أمام العملات الأجنبية مع معاونيهم في تركيا".
واستطرد: "أقول للضالعين في مثل هذه الأنشطة قبيل الانتخابات (المحلية المزمعة الأحد المقبل)، نعرف هوياتكم جميعا. ونعلم ما تفعلونه. فلتعلموا أنه بعد الانتخابات سنقدم لكم فاتورة ثقيلة".
لم يجد أردوغان من يحمله مسؤولية فشله إلا مكاتب الصرافة، قائلا: "بعض المصارف تقف وراء تقلبات سعر صرف العملات في تركيا".
وأشار إلى أن وزارة الخزانة والمالية التي يتولاها صهره براءت ألبيراق، ستتعامل مع هؤلاء دون أن يحدد طبيعة من يهاجمهم.
تصريحات الرئيس التركي جاءت في أعقاب تقدم هيئة التنظيم والرقابة المصرفية مساء السبت، بشأن فتح تحقيق مع بنك الاستثمار الأمريكي "جيه.بي مورغان"؛ بحجة نشره تقريرا اعتبرته الحكومة سببًا رئيسا في تراجع قيمة الليرة أمام الدولار بنحو 6%.
جاءت هذه الخطوة من هيئة التنظيم والرقابة المصرفية متجاهلة أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا السبب الحقيقي فيما تشهده العملة المحلية من تراجع حاد، ولا سيما بعدما أن فقدت نحو 40% من قيمتها صيف 2018.
تجدر الإشارة إلى أن أردوغان كثيرا ما دأب على حث الأتراك على عدم تحويل الليرة إلى دولار، غير أن دعواته لم تنجح، إذ رصدت بيانات البنك المركزي الخميس الماضي، أن ودائع العملة الأجنبية والأموال التي يحوزها المواطنون الأتراك بما في ذلك المعادن النفيسة بلغت مستوى قياسيا مرتفعا في الأسبوع الماضي، ما قال عنه خبراء اقتصاد إنه يشير لتراجع الثقة بالليرة.
 
 

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً