موقع اشكرة | أبو الغيط: عودة سوريا إلى الجامعة العربية مرهونة بابتعادها عن إيران

أبو الغيط: عودة سوريا إلى الجامعة العربية مرهونة بابتعادها عن إيران

شوفي مافي

أبو الغيط: عودة سوريا إلى الجامعة العربية مرهونة بابتعادها عن إيران
اشكرة | المحرر - رصد 
ربط الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة بقربه من العالم العربي وابتعاده عن إيران.
 
وقال أبو الغيط في لقاء تلفزيوني على قناة “صدى البلد“، الأربعاء 10 من نيسان، “عندما نتأكد كعرب بأن المقعد السوري في الجامعة العربية لا تشغله إيران، نطمئن حينها أن مداولاتننا ومفهاهيمنا عربية خالصة”.
وأضاف أن اعتماد النظام على “الحرس الثوري” والمساعدات الايرانية عمّق الصراع في سوريا، مشيرًا إلى أن العديد من الدول العربية تقول إن شروط عودته مرهونة بحل سياسي في سوريا إلى جانب ابتعاده عن “الحضن الإيراني”.
يأتي هذا بعد أسبوعين على القمة العربية الأخيرة في تونس والتي رفضت فيها الدول العربية عودة النظام السوري إلى مقعده بعد ثمانية أعوام من خروجه على خلفية الأحداث في سوريا.
واعتبر الأمين العام في لقائه الأخير، أن الشروط العربية المفروضة على النظام السوري لعودته إلى الجامعة تتجلى بقربه من العالم العربي وابتعاده عن إيران، إضافة للتوصل إلى تسوية سورية، بحسب تعبيره.
وتم تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، في تشرين الثاني 2011، على خلفية القمع الذي مارسه النظام السوري ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاطه.
وأعادت بعض الدول علاقاتها مع النظام السوري، منها البحرين والإمارات عبر افتتاح سفارتيهما في العاصمة دمشق، في كانون الأول الماضي، بعد قطيعة دبلوماسية لسنوات.
وكان أبو الغيط اعتبر في مقابلة مع قناة “DMC” المصرية، منتصف شباط الماضي، أن الوضع السوري ليس قريب الحل لأن كل الأطراف تلعب لأهدافها ومصالحها، وأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية أمر خاضع للتوافق العربي- العربي، وأن يكون هناك إجماع عربي، وأن توافق غالبية الدول (من 18 إلى 20 دولة) على عودة سوريا.
ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات الأسد، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.
لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.
 

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً