موقع اشكرة | مقتل أربعة عناصر لقوات الأسد في بادية دير الزور

مقتل أربعة عناصر لقوات الأسد في بادية دير الزور

شوفي مافي

مقتل أربعة عناصر لقوات الأسد في بادية دير الزور
أشكرة | المحرر - خاص
نعت شبكات موالية عدد من قوات الأسد، قتلوا باشتباكات مع تنظيم “الدولة الاسلامية” في منطقة البادية بريف دير الزور.
 
وقالت الشبكات ومنها، “مصياف لحظة بلحظة” إن أربعة مقاتلين من صفوف الدفاع الوطني الرديف لقوات الأسد، قتلوا جراء كمين أعده لهم تنظيم “الدولة” في منطقة البادية جنوبي دير الزور.
وأضافت أن القتلى هم، وسام عبد الرحمن صالح من مدينة صافيتا، وكلًا من باسل مصطفى عبد القهار وعبد العزيز حسين العربيد ورائد عبد الله المحيميد، وهم من مدنية دير الزور.
ولم يعلن النظام بشكل رسمي عن مقتل العناصر الأربعة، ويتبع عادةً التكتم على خسائره في كافة المناطق.
وتأتي الحادثة بعد أيام على إعلان تنظيم “الدولة” مقتل ضابطين روسيين وأسر عنصر من قوات الأسد في البادية بريف حمص الشرقي، وذلك عبر فيديو نشرته وكالة “أعماق” التابعة له.
وتتزامن مع فقدان النظام السوري لرتل عسكري كان في طريقه إلى محيط مدينة دير الزور مرورًا ببادية حمص، وسط توقعات بتعرضه لكمين من جانب تنظيم “الدولة”، بحسب موقع “المصدر” الموالي.
ويتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.
ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة، وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد قوات الأسد على امتداد البادية السورية.
وكان التنظيم أعلن في 22 آذار الماضي، مقتل 29 عنصرًا بينهم ستة عناصر روس، إثر كمينين في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، بحسب صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم.
وأوضحت الصحيفة، التي اطلعت أن العملية جرت حينها إثر كمينين أعدهما عناصر التنظيم لرتل تابع لقوات الأسد والقوات الروسية في منطقة السخنة، ليتمكنوا من قتل ست عناصر روس و23 من قوات الأسد خلال الكمينين.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في 25 من آذار الماضي، عن مقتل ثلاثة جنود روس في محافظة دير الزور في حادثة تعود إلى شهر شباط الماضي، وذلك بعد الانتهاء من مهمة إيصال مساعدات “إنسانية” إلى السكان، بحسب تعبيرها.
وشن التنظيم في العام الماضي عدة هجمات على مواقع قوات الأسد في المنطقة، وأعلن عن مقتل العشرات من العناصر بينهم روس، آخرهم في أيار الماضي.
 

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً