موقع اشكرة | داعش يُعلن عن عملية ضد قوات الأسد في درعا ومصادر خاصة تُشكّك..

داعش يُعلن عن عملية ضد قوات الأسد في درعا ومصادر خاصة تُشكّك..

شوفي مافي

داعش يُعلن عن عملية ضد قوات الأسد في درعا ومصادر خاصة تُشكّك..

أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" عن عملية استهدفت قوات النظام في ريف درعا الشرقي عبر "المفرزة الأمنية" التابعة للتنظيم, في حين شكّكت مصادر مطلعة في المنطقة بصحة هذه الرواية, وأشارت إلى انفجار استهدف مصلين في بلدة بصرالحرير.

وقالت "أعماق" عبر حسابها في "تلغرام"، الثلاثاء 4 من حزيران/يونيو، إن مقاتلي التنظيم استهدفوا آلية تابعة لقوات الأسد على الطريق بين نامر وخربة غزالة شمال شرقي درعا, لتكون العملية الأولى لـ "داعش" بعد إنهاء نفوذه في المحافظة في آب/أغسطس الماضي.

وزعمت الوكالة أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد وتدمير الآلية التي كانوا يستقلونها. في حين قالت حسابات جهادية أنّ عميداً يُدعى "جمال الأحمد" قُتِل في العملية.

وأشارت "أعماق" إلى أن العملية تمت من خلال "المفرزة الأمنية" التابعة للتنظيم، وذلك عبر تفجير عبوتين ناسفتين على الآلية العسكرية التي تحمل العناصر الثلاثة، بحسب وصفها.

وشككت مصادر مطلعة في محافظة درعا بوقوع العملية التي تبناها التنظيم, وأشارت إلى أنها غير مؤكدة؛ على اعتبار أنّ المنطقة التي ذُكرت "هي منطقة عسكرية شبه مغلقة من قبل قوات النظام السوري".

ولفتت المصادر في حديث لموقع "أشكرة" إلى سرعة حذف الحسابات التي أعلنت عن العملية على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت, فضلاً عن عدم رصد أي اجراءات أمنية غير اعتيادية تثبت صحة تلك المزاعم.

وأشارت المصادر ذاتها إلى انفجار دراجة نارية مفخخة أمام مسجد علي بن أبي طالب في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي, ماأسفر إلى وقوع ثلاثة جرحى من المدنيين , تمّ إسعافهم إلى المشفى الوطني التابع للنظام في مدينة إزرع.

يُذكر أنّ قوات النظام سيطرت في آب الماضي، على منطقة حوض اليرموك غربي درعا، والتي كانت آخر معاقل تنظيم "الدولة"، عبر حملة عسكرية بمشاركة فصائل المعارضة ومدعومة من الطيران الروسي.