موقع اشكرة | مكالمة بين روحاني وتميم تؤكد حميميّة العلاقة القطرية –الإيرانية..

مكالمة بين روحاني وتميم تؤكد حميميّة العلاقة القطرية –الإيرانية..

محور الشر

مكالمة بين روحاني وتميم تؤكد حميميّة العلاقة القطرية –الإيرانية..

أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني حسن روحاني للتهنئة بعيد الفطر، فيما وجه روحاني الشكر للشيخ تميم على موقف حكومته من القمتين الطارئتين الخليجية والعربية اللتين استضافهما الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكة, وفق مانقلت وكالات أنباء رسمية في البلدين.

وكانت قطر قد بدلت موقفها، وتنصلت من  مخرجات قمة مجلس التعاون والقمة العربية، حيث أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تحفظ بلاده على بيانَيْ القمتين الخليجية والعربية في مكة المكرمة. وقال آل ثاني في تصريحات لوسيلة إعلام عربية حينها، إن قطر تتحفظ على بيانَيْ القمتين العربية والخليجية، لأن بعض بنودهما تتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة.

وقال روحاني خلال اتصاله مع أمير قطر إن "مواقف الحكومة القطرية في هاتين القمتين نابعة عن سياسات حسن الجوار وفي اتجاه خفض التوترات، ولا شك أن أي قمة لا تسهم في تقريب دول المنطقة بعضها ببعض لن تكون مثمرة وبناءة بل هي ضارة"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا).

وأضاف أن "إيران حكومة وشعبا تقف إلى جانب قطر، ونحن نعتقد أن التهديدات والضغوط والحصار والعقوبات الاقتصادية مسار خاطئ في العلاقات بين الدول". وتابع بالقول إن "سياسة طهران هي توسيع العلاقات مع الدوحة".

وبينما اكتفت وكالة الأنباء القطرية بالقول إن الشيخ تميم "تبادل مع حسن روحاني التهاني بمناسبة عيد الفطر", كشفت وكالة الأنباء الإيرانية أن أمير قطر قال للرئيس الإيراني أنّ "مواقف طهران والدوحة تجاه العديد من القضايا الإقليمية قريبة جدا". وأضافت الوكالة الإيرانية أن الشيخ تميم "أعرب عن تقديره لمواقف طهران تجاه الحصار المفروض على بلده، وأكد أن الدوحة لن تنسى مواقف إيران في هذا الشأن، وتطمح إلى تنمية علاقاتها مع إيران على جميع الأصعدة".

وتعكس تصريحات الأمير تميم رؤية الدوحة في الانحياز إلى طهران على حساب العرب، وتوافق نهج البلدين المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء الاتصال القطري الإيراني في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات ومخاوف من اندلاع حرب في المنطقة.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً