موقع اشكرة | نرجيلة وسجائر في مشفى قطنا وغياب الأطباء ليلا

نرجيلة وسجائر في مشفى قطنا وغياب الأطباء ليلا

سقف الوطن

نرجيلة وسجائر في مشفى قطنا وغياب الأطباء ليلا

أشار تقرير نشره موقع "صوت العاصمة" المعارض، إلى انتشار النرجيلة والسجائر داخل "المشفى الوطني وأقسامه الطبية"، على أطراف مدينة قطنا في القلمون بريف دمشق.
معاناة متفاقمة
ويؤكد التقرير بأن معاناة الأهالي الأكبر تتمثل بالحالات الإسعافية الليلية، منوهاً إلى "غياب الأطباء المناوبين، وعدم توفر الأدوية والمستلزمات الأولية الإسعافية".
المقهى الوطني
ونقل الموقع عن مصادره بالقول؛ إنّ الكادر الطبي يتخذ من غرفة بجوار قسم التصوير الشعاعي استراحة للتدخين، ما يجعل رائحة النرجيلة تنتشر في جميع غرف وأقسام المشفى، بمعنى انهم حولوها إلى "المقهى الوطني".
سوء المعاملة 
وتجاوزت شكاوى المرضى ومراجعي "المشفى الوطني" بـ "قطنا" تلك المحاور؛ حيث تأكد مصادر "صوت العاصمة" سوء معاملة الكادر الطبي داخل المشفى وقلة الاهتمام، وعدم التزامهم بالدوام الرسمي والمواعيد المحددة للمرضى.
أدوية مفقودة
وبحسب الموقع؛ فإنّ المشفى خالٍ تماماً من معظم الأدوية المسكنة الأساسية، والتي تعتبر أولى الخطوات الإسعافية، وتحدث الموقع نقلاً عن مصادره، أن الأطباء في المشفى خلال المناوبات يطلبون من المرضى إعادة التحاليل الطبية في مخابر خاصة بعد إجرائها في مخبر المشفى الوطني، للتأكد من صحة نتائج مخبرهم.
ويشير التقرير أيضاً إلى تعطل جهاز التصوير الشعاعي، حيث يتذرع الكادر الطبي بتسرب المياه إلى الجهاز.
صراصير جوالة
كما يلفت التقرير إلى ملف النظافة داخل المشفى، وتؤكد مصادر الموقع رؤية الصراصير والحشرات تتجول في غرف المرضى، واصفين المشهد بالقول؛ "النظافة معدومة"، وكالعادة التي سارت عليها القطاعات الحكومية في ظل دولة الأسد؛ يلفت التقرير إلى موضوع "المحسوبيات والوساطات".
ونقل موقع "صوت العاصمة" عن الأهالي، تكرار الأخطاء الطبية والتشخيصية مع العلم أن حكومة النظام افتتحت "المشفى الوطني" في مدينة قطنا بريف دمشق الغربي منتصف شهر حزيران/يونيو 2016، بقيمة إجمالية قدرت بنحو 2 مليار ل.س.
عصيات زرقاء
وتؤكد مصادر مطلعة في وزارة الصحة أنّ "الملف الصحي" في سوريا، يواجه معاناةً كبيرة، دفعت بالكثير من الأطباء والكوادر العلمية للهجرة قبل الثورة، وتذكر المصادر أنّ ما ينطبق على "المشفى الوطني في قطنا" ﻻ يختلف عن باقي المشافي، بل يكاد يكون الواقع متشابه مع فروقات طفيفة.
ويشير المصدر إلى نقطةٍ اعتبرها الأبرز في الموضوع مع أهمية ما سبق على حسب وصفه؛ "انتشار الأوساخ وقلة الاهتمام بالنظافة أدى في كثير من الحالات إلى انتشار أمراض معدية، كالعصيات الزرقاء بين الكادر الإداري في بعض المشافي العامة والخاصة على السواء".
يشار إلى أنّ العصيات الزرقاء هي نوع من الجراثيم سلبية الغرام، تتمتع بقدرة عالية على مقاومة الصادات الحيوية، وتوجد في المشافي وتحديدا في غرف العمليات وغرف الضماد، وهي جراثيم انتهازية تسبب إصابة انتانية عندما يضعف الجسم بسبب جرح أو حرق أو أمراض مثبطة مناعيا.