موقع اشكرة | أعداد السوريين المرحلين ”قسرًا“ من تركيا تتصاعد تدريجيًا

أعداد السوريين المرحلين ”قسرًا“ من تركيا تتصاعد تدريجيًا

التغريبة السورية

أعداد السوريين المرحلين ”قسرًا“ من تركيا تتصاعد تدريجيًا

بلغ عدد اللاجئين السوريين المرحلين من تركيا، خلال شهر آب (أغسطس) الماضي، نحو تسعة آلاف شخص، بحسب بيانات معبر باب الهوى الحدودي، شمال إدلب، وهي أعلى حصيلة يسجلها المعبر منذ تشديد السلطات التركية إجراءاتها ضد اللاجئين السوريين، قبل أشهر.

وأوضح معبر باب الهوى في إحصائية، أن ”8901 شخص سوري دخلوا إلى الأراضي السورية مرحلين من تركيا، خلال الشهر الفائت“، وهو ما يكشف عن تصاعد تدريجي في أعداد المرحلين ”قسرًا“، بالمقارنة مع إحصائيات الأشهر السابقة.

ولا تقتصر السلطات التركية على معبر باب الهوى في إعادة السوريين إلى بلادهم، بل ثمة منافذ ومعابر أخرى تستخدمها السلطات التركية لهذا الغرض، على كامل الشريط الحدودي الفاصل بين سوريا وتركيا، باستثناء منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية الكردية، والتي تعارضها أنقرة التي أغلقت المنافذ الحدودية مع تلك المنطقة.

وكان معبر باب الهوى أفاد مطلع الشهر الماضي، أن ”عدد السوريين المرحلين من تركيا خلال شهر تموز (يوليو) الماضي بلغ 6160 شخصًا، بينما بلغ عدد المرحلين في حزيران 4370، أما في أيار (مايو) الماضي فقد بلغ عدد المرحلين السوريين 3316“.

يشار إلى أن هذه الأرقام تخص معبر باب الهوى فقط.

وكانت منظمات حقوقية بينها “هيومن رايتس ووتش” اتهمت تركيا باحتجاز اللاجئين السوريين وإجبارهم على توقيع أوراق تنص على العودة الطوعية إلى سوريا، مشيرة إلى أن من يرفض التوقيع يواجه عقوبة بالسجن.

وقالت هيومن رايتس في تقرير صدر نهاية تموز/ يوليو الماضي، إن ”تركيا ملزمة بعدم الإعادة القسرية للسوريين، إذ يحظر القانون الدولي إعادة أي شخص إلى مكان قد يتعرض فيه لخطر“.

وكانت ولاية إسطنبول هددت بترحيل السوريين المقيمين في المدينة من دون أوراق إقامة نظامية، وهو ما أسهم في زيادة أعداد المرحلين السوريين.

كما أن تركيا تمتنع عن السماح للنازحين السوريين الذين فروا من المعارك الأخيرة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، بالدخول إلى أراضيها.

وكانت تركيا قد اتبعت سياسة الأبواب المفتوحة إزاء اللاجئين السوريين الذين وصل عددهم في تركيا إلى نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ، غير أن أنقرة تراجعت عن هذه السياسة السخية، بعد أن تحول اللاجئون السوريون إلى عبء اقتصادي، وانتهى دورهم في لعبة الانتخابات التركية.