موقع اشكرة | اقتراح من مسؤول سابق في "نظام الأسد" حول شرب المتة.. والشارع يرد

اقتراح من مسؤول سابق في "نظام الأسد" حول شرب المتة.. والشارع يرد

سقف الوطن

اقتراح من مسؤول سابق في

دعا "حاكم مصرف سورية المركزي السابق"، التابع لـ "نظام الأسد"، دريد درغام، إلى تخفيف استيراد مادة "المتة"(مشروب عُشبي مفضل لدى السوريين) عبر إعادة إنتاجها من خلائط نباتية قريبة من المتة تزرع في سوريا، بدل استيرادها من الخارج.

وكتب درغام على صفحته الشخصية حول ما قال إن " ضخامة مستوردات سورية من المتة وإمكانية تحويلها إلى فرص عمل وتصنيع"، مضيفاً "يستحق الأمر التساؤل عن أسباب عدم التفكير في خلائط قريبة من المتة في الجبال السورية ومنها الزوفا والقويصينة وغيرها من الاعشاب المختلفة الطعم وإمكانية الاستفادة من خلائط مختلفة مع المتة تجعلنا نستفيد من هذه الأعشاب تصنيعاً وتوفيراً لمزيد من فرص العمل بدلاً من تصدير الاعشاب الطبية وغيرها بشكلها الخام؛ وفي الوقت نفسه نحافظ على طقوس المتة التي تعود لاكثر من قرن مضى عندما تعرف عليها المغتربون السوريون في الارجنتين وباقي أمريكا الجنوبية.

وذكر المتحدث نفسه أن "سورية تربعت على عرش أكبر المستوردين للمتة من الارجنتين إذ أنها تستورد أكثر من 70% من صادرات متة الارجنتين فاعتقد البعض أنها المستورد الأكبر في العالم وأنهم في المركز الأول في شرب المتة".

وأضاف المسؤول السابق في "نظام الأسد"، أن "هذا يتطلب التعمق في الموضوع قليلاً لعدة أسباب: يدل المخطط المرفق على أن السوريين ما زالوا في موقع متأخر في شرب المتة مقارنة بباقي البلدان المتمرسة في هذا المجال مثل الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي وبعض الولايات البرازيلية. فما زال المواطن السوري يستهلك وسطياً 2 كغ فقط بالسنة مقارنة بأكثر من عشرة كيلوغرامات وسطياً بالعام للمواطن في الأوروغواي".

وتابع درغام بالقول "لا يشرب السوريون المتة إلا ساخنة (يحذر الأطباء من مخاطر غلي المياه ويؤكد المتمرسون على أن تكون الماء ساخنة وليس مغلية). وفي بعض البلدان تشرب المتة باردة وعندها يسمونها تيريره tereré ".

و"يجتمع السوريون المولعون بالمتة في حلقات مختلفة العدد. ولكنهم ما زالوا بعيدين عن تحطيم رقم غينس الذي تم تسجيله في الباراغواي حيث اجتمع في نفس الجلسة 1332 (شريب) متة دفعة واحدة.".

وبحسب درغام فإنه "بعيداً عن حقيقة أن إنتاج العالم يتجاوز 500 ألف طن منها 260 ألف إنتاج الارجنتين وأن 20 ألف منها تصدر إلى سورية نتيجة زيادة عشاق هذا المشروب، يستحق الأمر التساؤل عن أسباب عدم التفكير في خلائط قريبة من المتة في الجبال السورية ومنها الزوفا والقويصينة وغيرها من الاعشاب المختلفة الطعم وإمكانية الاستفادة من خلائط مختلفة مع المتة تجعلنا نستفيد من هذه الأعشاب تصنيعاً وتوفيراً لمزيد من فرص العمل بدلاً من تصدير الاعشاب الطبية وغيرها بشكلها الخام؛ وفي الوقت نفسه نحافظ على طقوس المتة التي تعود لاكثر من قرن مضى عندما تعرف عليها المغتربون السوريون في الارجنتين وباقي أمريكا الجنوبية".

واعتبر المتحدث نفسه أن "القضية للنقاش على مختلف المستويات......وقد يعتقد البعض أن الأمر مقصود ضد المتة ولكن بالحقيقة الأمر على سبيل المعلومات من جهة ومثال بسيط من امثلة كثيرة تستحق التوقف عندها من قائمة المستوردات التي يمكن الاعتماد فيها على المنتج المحلي أو خليط مع الأجنبي لزيادة القيمة المضافة أو الاستغناء عنه كونه من الكماليات مثل أنواع الجبنة الفاخرة والمشروبات الأجنبية بأنواعها والسيارات وغيرها مما يمكن الاعتماد فيه على النقل الجماعي وسواه. لذا أرجو التركيز على النقاش في صلب الموضوع البعيد عن الأمور النقدية".


ردود السوريين
وعلق أحد السوريين على منشور درغام بقوله: "مشكور دكتور كتير.. بس ياريت تشرحلنا سبب عدم نزول الدولار وشو الطرق يلي لازم المصرف المركزي ياخدها"، في إشارة منه لتسليط درغام الضوء على قضية صغيرة وإهماله لتدهور قيمة الليرة السورية.

وقال آخر : "اعتقد ان المقال يقصد به شيء اكبر واعمق بكثير لان سعر بضع سيارات فاخرة موديل سنتها في مدينتي الصغيرة يكفي لتمويل المتة عدة سنوات شكرا دكتور".

وتهكم آخر: "بظن فيه اهم من هالشي بكتير دكتور ...مع تحياتي واحترامي لشخصك الكريم.. من تدوير العملة الى تدوير المتة".

المصدر: أورينت