موقع اشكرة | جنازة الغيدق ديب إلى القرداحة..والأمن يُصر: ليس "شهيداً"!

جنازة الغيدق ديب إلى القرداحة..والأمن يُصر: ليس "شهيداً"!

سقف الوطن

جنازة الغيدق ديب إلى القرداحة..والأمن يُصر: ليس

نقل رتل من عشرات سيارات الجيب العسكرية جثة الغيدق مروان ديب، الثلاثاء، من مستشفى الأسد العسكري في اللاذقية، إلى القرداحة، بحسب مراسل "المدن" شادي الأحمد.

وحملت السيارات صور الغيدق، وانتشر مسلحون من مليشيات تابعة لآل ديب، في شارعي الأميركان والثامن من آذار، في مدينة اللاذقية وسط إطلاق نار في الهواء لفتح الطريق لمرور موكب العائلة. ووصلت قوات أمنية، على الأغلب من "المخابرات الجوية"، لكبح تظاهرة آل ديب، ولفتح الطريق للرتل بسرعة عبر دوريات الشرطة.

وكانت قوات الأمن قد أصابت الغيدق، بعد تبادل لاطلاق النار مع مفرزة أمنية تابعة له، استخدمت فيه القنابل والأسلحة المتوسطة، ما أدى الى نشوب حريق في منزل الغيدق ابن اللواء مروان ديب. واستمر حصار منزل غيدق، أكثر من 12 ساعة، دارت فيه اشتباكات متقطعة، وهو صاحب مليشيا "قوات الغيدق" التي سبق أن شاركت في عمليات قوات النظام ضد المعارضة.

وسبّبت قضية الغيدق حرجاً لآل ديب الذين يتبوؤن مراكز عسكرية وأمنية حساسة في النظام، وكذلك لهيبة والده اللواء مروان ديب، في اللاذقية. والغيدق، حفيد بهيجة، أخت حافظ الأسد. وأشارت مصادر "المدن" إلى تهمة الغيدق كانت الاعتداء اللفظي على طلاب ومدرسين، واستخدامه السلاح داخل الحرم الجامعي لـ"جامعة المنارة"، التي تملكها فعلياً أسماء الأسد.

المبالغة بتزيين السيارات ومحاولات الهتاف بأن الغيدق "شهيد"، قوبلت بانتشار أمني سريع وتحذيرات شديدة اللهجة، لآل ديب، لنقل الجثة بهدوء ومن دون أي جلبة. ومنع الأمن مسلحي آل ديب من دخول المسنشفى لتسلم الجثة، وكذلك من إطلاق أبواق السيارات.

وخضع الغيدق لمحاولة اسعاف في المستشفى، بعد إصابته أثناء اشتباكه مع قوات من الأمن والجيش عند محاولة القبض عليه في بيته.

المصدر: المدن