موقع اشكرة |

صحيفة: الجيش الإسرائيلي يرصد تشققات بين روسيا وإيران في جنوب سوريا

شوفي مافي

صحيفة: الجيش الإسرائيلي يرصد تشققات بين روسيا وإيران في جنوب سوريا

أشكرة | صحف - ترجمة - المحرر 

تحدثت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن رصد الجيش الإسرائيلي لتشققات متزايدة في الحلف الروسي الإيراني ونظام الأسد، وذلك على خلفية صراع النفوذ بين موسكو وطهران وخاصة في جنوب سوريا.

وقالت الصحيفة في مقال أمس الجمعة، إن التصدعات آخذة بالاتساع مع زيادة الصراع على النفوذ وخاصة في الجنوب السوري، وأن بشار الأسد غير راض عن تدمير منظومة الدفاع الجوي مع كل ضربة إسرائيلية تتعرض لها مواقع إيران على الأراضي السورية.

الصحيفة ركزت في مقالها على الأوضاع الأمنية والنزاع بين روسيا وإيران في مناطق جنوب سوريا، بالقرب من حدودها، في إشارة إلى محافظتي درعا والقنيطرة، والعمليات الأمنية المتواصلة رغم سيطرة ميليشيا الأسد على المنطقة.

وقالت "نادراً ما يتصدر جنوب سوريا عناوين الصحف الإسرائيلية، لكن ألسنة اللهب هناك لا تزال عالية، يقول مسؤول أمني إسرائيلي: الحقيقة هي أنه لم يعد هناك مدنيون".

وأضافت الصحيفة أن المنطقة الجنوبية تشهد صراعاً مستمراً على النفوذ بين وروسيا وإيران التي دفعت بخلاياها لزرع ألغام أمام المركبات الإسرائيلية على الشريط الحدودي ما دفع إسرائيل للتعامل مع الخلية وقتل أربعة أفراد منها، وفق الصحيفة الإسرائيلية.

كما تحدثت عن الفوضى الأمنية في الجنوب وتسجيل ما بين 50 و60 حالة قتل شهريا بحوادث متفرقة تنفذها مجموعات محلية ضد ميليشيا الأسد في جنوب سوريا، التي تسيطر على المنطقة منذ آب 2018.

وحمّلت إسرائيل مراراً بشار الأسد مسؤولية زيادة النفوذ الإيراني في سوريا، إذ حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في أيلول العام الماضي الأسد بدفع "ثمن باهظ على سماحه للإيرانيين وللميليشيات الشيعية العمل من داخل أراضيه حيث يغضّ طرفه، وحتّى يتعاون معها”.

وتدعم إيران نظام الأسد عسكرياً عبر ميليشيات أفغانية وإيرانية ولبنانية، إلى جانب زيادة تموضعها العسكري وإقامة قواعد عسكرية، الأمر الذي تنفيه باستمرار وتصر على أن وجودها في سوريا يقتصر على مستشارين فقط.

وكانت روسيا حليف الأسد الأول، عملت على تطمين الإسرائيليين بإبعاد الميليشيات الإيرانية عن حدودهم إلى العمق السوري، إلا أن النفوذ الإيراني مازال في طور التوسع داخل سوريا لاسيما في الجنوب، رغم التحذيرات الأمريكية والإسرائيلية في آن واحد.

التعليقات

يرجى ادخال الاسم

يرجى ادخال الايميل

يرجى ادخال التعليق

تم اضافة التعليق مسبقاً

تم الارسال بنجاح

اترك تعليقاً